
توقفوا عن السماح للبرد بتدمير أرباحكم! هل لاحظتم كيف يتحول الفناء الخارجي إلى مكان خالٍ من الناس بمجرد انخفاض درجة الحرارة؟ ذلك يحدث عادةً لأن أجهزة التدفئة التقليدية لا تستطيع مواكبة انخفاض درجة الحرارة. بمجرد هبوب الرياح، يختفي التدفئة فوراً. لذلك نستخدم أجهزة تدفئة بالأشعة تحت الحمراء المقاومة للماء. الفكرة هي أن هذه الأجهزة تركز حرارتها على الأشخاص والأثاث، بدلاً من تدفئة المكان بأكمله (وهو أمر مستحيل في الواقع). إنها مثل الجلوس تحت أشعة الشمس في يوم خريفي جميل. يمكن للرياح أن تهب بقوة، لكن الضيوف سيظلون دافئين. لماذا “الموجات القصيرة” مهمة؟ نستخدم أجهزة تصدر موجات قصيرة. لن أطيل عليكم بشرح الفيزياء، لكن في الأساس، هذا النوع من أجهزة التدفئة يساعد على تدفئة الأشخاص بشكل أسرع وأفضل. لا يحتاج الضيوف إلى الجلوس هناك لمدة عشر دقائق في انتظار أن يدفأ المكان. يشعرون بالدفء فور جلوسهم. وبما أننا نصنع هذه الأجهزة في صناديق مقاومة للماء، يمكن تركيبها فوق الطاولات مباشرةً. المطر أو الثلج لا يؤثر على أداء الجهاز، فالدوائر الكهربائية تظل جافة والتدفئة تستمر. كيفية تحديد الموقع المناسب هناك نقطة مهمة: هذه الأجهزة تولد حرارة عالية جداً. لذا، الموقع الذي تُوضع فيه الأجهزة مهم جداً. إذا وضعتها منخفضة جداً، فإن الطاولة ستحترق. وإذا وضعتها عالية جداً، فإن الحرارة لن تصل إلى الضيوف. نساعدكم في حساب الارتفاع المناسب بناءً على قوة الجهاز. الهدف هو توفير دفء مناسب للضيوف، دون تلف الطاولة. المزيد من الضيوف، المزيد من الأرباح الأمر بسيط: الناس الذين يشعرون بالبرد سيغادرون. عندما يشعر الضيوف بالبرد، سيتجاهلون تناول الحلوى أو المشروبات، حتى يتمكنوا من الدخول إلى الداخل. وبالحفاظ على دفء الطاولات، سيبقى الضيوف لفترة أطول، ويسترخون. بالإضافة إلى ذلك، ستحصلون على أرباح من المساحات التي كانت “غير مستغلة” طوال أربعة أشهر من السنة. أنتم لا تشترون مجرد أجهزة تدفئة، بل أنتم تضيفون المزيد من الطاولات إلى غرفة الطعام الخاصة بكم. نصيحة واحدة: تحققوا من لوحة التوزيع الكهربائية. هذه الأجهزة تستهلك طاقة كبيرة، وآخر شيء تريدونه هو أن تنطفئ الأنوار في ليلة الجمعة بسبب الحمل الزائد على الدوائر الكهربائية.