
الهواء يصبح باردًا، لكنك لا تريد وجود أجهزة تدفئة ضخمة أو مراوح تصدر ضوضاء. كل ما تريده هو دفء مستمر دون أن يكون هناك أي إزعاج. هذا بالضبط ما صُمم من أجله هذا المبرد الكهربائي بالأشعة تحت الحمراء: دفء نظيف وفعال، دون أن يشغل مساحة كبيرة في الغرفة.
ما الذي يوجد داخل الجهاز؟
لقد استخدمنا عنصر تسخين من الألياف الكربونية. يعمل هذا العنصر بسرعة، ويوفر حرارة متساوية في جميع الاتجاهات، كما أنه يظل فعالًا على المدى الطويل. تصل الحرارة إلى الأشخاص والأسطح في غضون ثوانٍ، دون الحاجة إلى تحريك الهواء.
يعمل الجهاز على تيار كهربائي قياسي بجهد 220–240 فولت، ويستهلك طاقة تتراوح بين 1.5–3 كيلوواط حسب النموذج. حجم الجهاز صغير بما يكفي لتركيبه على الجدار أو وضعه في مكان مناسب في الشرفة. يوجد ترموستات داخل الجهاز للحفاظ على درجة الحرارة المثالية، كما أن هناك نظامًا لحماية الجهاز من الانقلاب.
لماذا يناسب هذا الجهاز الأماكن الحديثة؟
الديكورات الحديثة تتميز بالبساطة والهدوء. يناسب هذا الجهاز هذه الديكورات لأنه يوفر دفءًا مريحًا دون أن يشغل مساحة كبيرة. في غرفة المعيشة، يساعد الدفء الناتج عن الأشعة تحت الحمراء في تخفيف التوتر ومنع جفاف الهواء.
في الشرفات المغطاة، يساعد هذا الجهاز في جعل الأمسيات أكثر راحة. لا حاجة للقلق بشأن البرد، ولا يوجد أي أجهزة ضخمة تعيق الرؤية. خطوط الجهاز نظيفة، وحجمه صغير، كما أن الدفء يتوفر في اللحظة التي تحتاجه فيها.
ما الذي يجب أخذه في الاعتبار؟
الأشعة تحت الحمراء تنتشر في اتجاه معين، لذا يجب وضع الجهاز في المكان المناسب لتغطية منطقة الجلوس الرئيسية. يحتاج الجهاز إلى مقبس كهربائي منفصل، وإذا كنت ستستخدمه في الخارج، يجب استخدام النموذج المخصص للظروف الرطبة.
يعمل الجهاز بسرعة، لكن المساحة التي يمكنه تسخينها تعتمد على ارتفاع السقف ومستوى العزل الحراري. يجب مطابقة قوة الجهاز مع مساحة الغرفة. التوازن بين الراحة والهدوء واضح، وإذا خططت لوضع الجهاز في المكان المناسب، فسوف تحصل على أفضل نتائج.